لم تأتِ تسمية المغراقة من فراغ؛ فبحسب الرواية المتداولة، بطبيعتها الجغرافية المنخفضة والقريبة من وادي غزة، حيث كانت مياه الأمطار تتجمع في أراضيها، ما جعلها عرضة للغمر والفيضانات في مواسم الشتاء.
من هنا ارتبط المكان بفعل "غرق"، فأصبح يُعرف باسم "المغراقة"، في إشارة إلى الأراضي التي كانت تغمرها المياه.
وتعرف المنطقة أيضًا باسم "أبو مدين"، نسبةً إلى قبيلة أبو مدين التي استقرت فيها، في واحدة من التسميات التي تعكس تاريخ المكان وتعدد الروايات المرتبطة بنشأته.
تبلغ مساحة المغراقة نحو 3.26 كم²، أي حوالي 3,260 دونمًا وفق بيانات منشورة استنادًا إلى بيانات عام 2017.
تقدير السكان عام 2021، بلغ نحو 12,527 نسمة وفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
يحمل اسم المغراقة في طياته شيئًا من جغرافيا المكان وذاكرته؛ فالماء الذي كان يومًا جزءًا من طبيعتها، ترك أثره حتى في اسمها.