قصص إنسانية
قصص إنسانية
رسالة إلى طفلتي التي أنجبتها في الإبادة!
أطلقت على صغيرتي اسم "أميرة"، ليس لأنه اسم جميل فحسب، بل لأنه يحمل رسالة. أردتُ أن تعرف، ويعرف العالم معها، أن الحرب سرقت منا بيتنا الدافئ، وأثقلت أيامنا بالنزوح والخوف، لكنها لم تستطع أن تسلبنا كرامتنا ولا أحلامنا. بقيت في بطني أميرة تسعة أشهر، وولدت أميرة، وستبقى أميرة بإذن الله؛ أميرة على قلب أمها، وأميرة على حكاية صمود بدأت من قبل أن ترى النور.
في زمن الإبادة والخيمة.. إلى أين وصلت العلاقة الأسرية بغزة؟!
جميع المقالات
2 مقالرسالة إلى طفلتي التي أنجبتها في الإبادة!
أطلقت على صغيرتي اسم "أميرة"، ليس لأنه اسم جميل فحسب، بل لأنه يحمل رسالة. أردتُ أن تعرف، ويعرف العالم معها، أن الحرب سرقت منا بيتنا الدافئ، وأثقلت أيامنا بالنزوح والخوف، لكنها لم تستطع أن تسلبنا كرامتنا ولا أحلامنا. بقيت في بطني أميرة تسعة أشهر، وولدت أميرة، وستبقى أميرة بإذن الله؛ أميرة على قلب أمها، وأميرة على حكاية صمود بدأت من قبل أن ترى النور.
في زمن الإبادة والخيمة.. إلى أين وصلت العلاقة الأسرية بغزة؟!
وتؤكد الخطيب أن هذه الحالة لا يمكن التعامل معها من زاوية فردية، بل تتطلب مقاربة شاملة تقوم على توفير دعم نفسي واجتماعي متكامل يستهدف الرجال والنساء معاً، ويساعدهم على التكيّف مع الأدوار الجديدة، والتخفيف من حدة الضغوط، بما يعزز صمود الأسرة في مواجهة واقع قاسٍ وغير مسبوق.