من الميدان
حين تضيق الخيام.. خلافات صغيرة تنتهي بالدم!
فرضت حرب الإبادة الجماعية على الغزيين واقعًا اجتماعيًا جديدًا، لم يقتصر على فقدان المنازل والنزوح من منطقة إلى أخرى، بل طال طبيعة العلاقات بين الناس، وفرض أنماطًا جديدة من التعايش داخل مخيمات النزوح، التي تحولت إلى مساحات مكتظة يواجه فيها النازحون مشكلات يومية تتعلق بالمساحة والخصوصية والمياه والخدمات، فضلًا عن الخلافات العائلية والمناطقية التي بدأت تظهر بصورة أكثر وضوحًا.
لا لشريعة الغاب.. لا للفوضى البديلة
الخيمة في غزة.. مأوى مؤقت طال أمده
الحرب البيولوجية.. هكذا ننجو!
جميع المقالات
22 مقالالمشاريع الفردية بغزة.. تكاليف متصاعدة ومخاوف من الانهيار
بينما يحاول بعض أصحاب المشاريع الاستمرار بما تبقى لديهم من موارد، يجد آخرون أنفسهم أمام خيار الإغلاق بعدما باتت الإيرادات غير كافية لتغطية الإيجارات وأجور العمال والكهرباء وتكاليف الصيانة والتشغيل.
الناجون يتزوجون.. كيف تصنع غزة أفراحها وسط الإبادة؟
هذه حكاية ينطبق عليها المثل الشعبي "يا اللي متلنا تعالوا عنا" وهذا ما انطبق تمامًا على الزوجين "خليل وسمر" من مخيم البريج، فكلاهما خرج من تحت الأنقاض دون ذويه الذين ارتقوا شهداء، حتى بات يُطلق على كل منهما "الناجي الوحيد".
هكذا تنهض العنقاء..
ولو أُتيحت لـ"إسرائيل" فرصة أخرى لارتكاب مزيد من المجازر في غزة، لفعلت ذلك من حيث انتهت، وبقدرة أكبر، وبأدوات قتل غير مسبوقة.
بين الجوع والتهديد.. كيف يصنع الاحتلال عملاءه في زمن الإبادة؟!
في ظل هذا الفراغ واليأس، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مصيدة سهلة نصبها الاحتلال، مستغلًا قسوة الظروف المعيشية لاستدراجهم والإيقاع بهم وتجنيدهم لخدمة أهدافه.
الخطوة الإستباقية..
في الحقيقة، تركت فكرة "مع أو ضد"، أو أي الفريقين هو الأصح، واتجهت إلى ما هو أهم، وهو تشخيص فكرة التخابر مع الاحتلال، خاصة في زمن الإبادة. والصادم في الأمر أن التخابر مع الاحتلال، أو حالة "وحل العمالة" في هذا التوقيت، تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ليس من ناحية تكاثر أعداد المتخابرين، أو طبيعة إمكاناتهم وما يملكونه من أدوات، بقدر ما هو السلوك الإسرائيلي، أو الاستراتيجية التي تتبعها إسرائيل في توظيف هذا السلاح الأخطر.
الخط الأصفر.. "إسرائيل" تعيد رسم الخريطة الاقتصادية لغزة
وبات هذا الخط يفرض واقعا اقتصاديا غير مسبوق، بعدما سيطر على نحو 70% من مساحة القطاع، بما يشمل أكثر من 80% من الأراضي الزراعية وأغلبية المناطق الصناعية، وهي المناطق التي كانت تمثل العمود الفقري للإنتاج الغذائي
هل فككت "حالات البتر" العلاقات الأسرية بغزة؟!
في هذا التقرير، نستمع إلى قصص من خلف جدران الخيام المهترئة، ونقترب من قضية شائكة يعيشها مبتورو الأطراف، لنكشف جانبًا آخر من الآثار الاجتماعية والنفسية التي خلّفتها الحرب.
صيف الخيام بغزة.. معركة يومية تخوضها الأمهات
قبل أن أخذكم في جولة يوم واحد داخل الخيمة في فصل الصيف، كان يجب أن أعطي لكم هذه التفصيلة الهامشية. أي كان نوع الخيمة، المصنوعة من الأقمشة الجاهزة أو المصنوعة من الشوادر، ليست سوى أفران خانقة، وربما أشدّ من ذلك، ناهيك عن الحشرات بأشكالها وأنواعها، بالإضافة إلى الزواحف والعقارب والأفاعي والفئران، لذلك ما ينتظرنا ليس ضيق في النفس فحسب، بل التسلخات الجلدية، وتصبغات البشرة، ولدغات الحشرات، والتصاق الجسم حتى بعد الاستحمام.